التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقال مميز

The History of the Israelites and the True Land of Palestine Exposing Zionist Lies
The History of the Israelites and the True Land of Palestine Exposing Zionist Lies
  This article will cover the history of the Israelites and the true history of the land of Palestine, aiming to expose the Zionist lies cla...
الرئيسيه · ثورة 25 يناير · سياسة · مصر · مقالات عربية

في الذكرى الـ14 لثورة 25 يناير بين حلم الثورة وواقع لم يتحقق بعد

حواديت مصرية
بواسطة حواديت مصرية · نُشر:
آخر تحديث: · ليست هناك تعليقات

ثورة 25 يناير صرخة شعب ضد الظلم

في 25 يناير 2011، خرج المصريون إلى الشوارع حاملين شعارًا بسيطًا وعميقًا في الوقت نفسه: "عيش، حرية، عدالة اجتماعية". كانت الثورة تعبيرًا واضحًا عن رفض نظام استبدادي، وهي لحظة اجتمع فيها الحلم الجماعي بتحقيق الكرامة والعدالة. لكن، وبعد 14 عامًا، لم يزل الحلم بعيد المنال.

حكم عسكري فشل في تحقيق أهداف الثورة

بعد 14 عامًا من ثورة هزت أركان النظام القديم، يعيش المصريون اليوم في ظل حكم عسكري قمعي، فشل في تحقيق أي من أهداف الثورة، بل زاد الأوضاع سوءًا على كافة المستويات.

العيش: تدهور الوضع الاقتصادي بشكل غير مسبوق. معدلات التضخم ارتفعت إلى مستويات قياسية، والبطالة أصبحت جزءًا من الواقع اليومي للملايين، بينما تزداد الهوة بين الطبقات الاجتماعية. المشاريع الكبرى التي وعد بها النظام لم تحقق سوى ديون متراكمة وأعباء جديدة على كاهل المواطن.

الحرية: أصبحت الكلمة الحرة جريمة، والصحافة المستقلة ملاحقة، والمعارضون بين السجون أو المنافي. النظام الحالي قمع كل أشكال المعارضة، محولًا مصر إلى دولة بوليسية بامتياز.

العدالة الاجتماعية: لم يعد هناك مجال للحديث عن العدالة، مع تفشي المحسوبية وسيطرة السلطة على الثروات. الفقر يزداد، والخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة تنهار تحت وطأة الإهمال والفساد.

الفاشية العسكرية : تكريس القمع وتقويض الديمقراطية

منذ وصول الجيش إلى سدة الحكم، أصبحت الدولة المصرية رهينة لنظام عسكري يمارس أبشع أشكال الفاشية. حرية التعبير تم خنقها، الانتخابات تحولت إلى مسرحيات عبثية، والمؤسسات المدنية تم إفراغها من مضمونها. بدلًا من أن تكون الثورة نقطة انطلاق نحو الديمقراطية، أصبحت مصر نموذجًا لحكم الفرد القائم على القمع والتسلط.

حق الشهداء : ضياع العدالة وزيف الوعود


في كل ذكرى لثورة 25 يناير، تعود صور الشهداء إلى الذاكرة، هؤلاء الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحقيق أحلام الشعب. ولكن، بدلاً من تحقيق العدالة لهم، أُغلقت ملفاتهم، وتحولت تضحياتهم إلى ذكرى مؤلمة، بينما يجلس من قمعهم وقتلهم على مقاعد السلطة.

مستقبل الثورة : هل يمكن تحقيق الأحلام؟

رغم قسوة الواقع، لا تزال روح ثورة 25 يناير حية في قلوب المصريين. فالحلم بتحقيق "عيش، حرية، عدالة اجتماعية" لم ولن يموت. الثورة ليست مجرد حدث عابر، بل فكرة لا يمكن قمعها، مهما بلغ القمع والاستبداد. التغيير قد يكون صعبًا، لكنه ممكن، خاصة عندما تتحد الإرادة الشعبية وتعود الثورة إلى الواجهة.

الثورة مستمرة ضد الفشل والاستبداد


ثورة 25 يناير لم تكن مجرد لحظة، بل بداية لصراع طويل ضد الظلم والاستبداد. الحكم العسكري فشل في تقديم أي بديل حقيقي، بل عمّق الأزمات وأعاد مصر إلى الوراء. ومع ذلك، يبقى الأمل بأن الشعب الذي ثار في 2011 قادر على استعادة ثورته وتحقيق أحلامه، مهما طال الزمن أو اشتد الظلم.

تعليقات 0

إرسال تعليق

Cancel