التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقال مميز

The History of the Israelites and the True Land of Palestine Exposing Zionist Lies
The History of the Israelites and the True Land of Palestine Exposing Zionist Lies
  This article will cover the history of the Israelites and the true history of the land of Palestine, aiming to expose the Zionist lies cla...
الارشيف · الرئيسيه · fannia · Themes

الفن الشعبى

حواديت مصرية
بواسطة حواديت مصرية · نُشر:
آخر تحديث: · ليست هناك تعليقات

هو الفن الذى ابتدعته الجماهير لتزيين ما تتطلبه حياتها اليومية من أدوات ، أو ما تتطلبه عقائدها الفطرية أو أفراحها أو مناسباتها على اختلاف غاياتها و مظاهرها.

و هو كان يسير جنبا إلى جنب مع الفن الرسمى طوال عصور مصر الفرعونية و القبطية و الاسلامية .

و هو التيار الصحى الذى تحتفظ الجماهير العريضة من خلاله بضميرها الفنى ، و حسها الجمالى ، و بخاصة عندما تضعف الدولة و تنحسر عنها قدراتها الابداعية فى فنون الحاكمين.


و قد حدث ذلك أكثر من مرة حيث اختفت رصانة الفن الرسمى فى الفترات التالية:
- فى الدولة القديمة بعد الأسرة السادسة.
- فى الدولة الوسطى بعد الأسرة الثالثة عشر.
- فى العصر المصرى القديم المتأخر.
- فى أغلب فترات الفن القبطى أيام الحكم الرومانى.
- بعد غزو الأتراك لمصر.
حيث فى تلك الفترات تقل سطوة التقاليد الفنية الرسمية القاسية و تزداد طلاقة الرسوم و التماثيل التى تقترب من الفنون الشعبية.
و نرى دائما أن الفن الشعبى يتجه إلى الاعتزاز بالبطولة و تمجيدها ، و اعتبار أبطال القصص الشعبى هم المثل العليا لكل شاب ، حيث كانت قصص أبو زيد الهلالى و عنترة بن شداد ، و الفارس منهما يمتطى جواده و قد استل سيفه البتار ، نجدها رسما على جدران القهاوى الوطنية و وشما على أذرع الشباب.





خصائص الفن الشعبى:
الفن الشعبى فن جمالى لا يعرف الفردية لأنه فن الجماهير العريضة.
الفنان الشعبى لايتناول سوى الموضوعات التى يعرفه معرفة موارثة و تتجاوب مع إحتياجات المجتمه الذى يعيش فيه.
الرسم عند الفنان الشعبى يمثل واقعا عقليا أكثر مما يمثل واقعا بصريا.
الرسم تعريف للأمور بواسطة الرسم كبديل للكلام ، و هو يوضح فى صورة واحدة مجموعة مشاهد كأنما يحكى قصة.
الفن الشعبى لا يعترف بقواعد المنظور.
ملحوظه....
أي حد يقد يساعد المرضى بالادويه يتواصل على تويتر معا صيدلية تويتر أو على الفيسبوك معا صيدلية فيسبوك

تعليقات 0

إرسال تعليق

Cancel